فلتعلمي أني علمت!
ولتعلمي أنني لم أكن من أغضبك
في الحقيقة
أنتي تغضبين بسرعه
ولا أعلم ما إذا كنت سأتحمل هذا بعد أم لا
يجب أن نجد حلاً لغضبك أولاً
ثم نبحث عمّن أغضبك ليلة البارحة
أود لو كنت ب جوارك الآن لـ أرى كم ستغضبين يا
سمكتي!
حسناً
لا تغضبي
اخبرتك الا تفتحي هذا!
#Mr.Asli
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق